السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كرامة الشعب وسيادة دولة شيئان لا يتجزأن ، فعندما تبارتا مصر والجزائر للوصول إلى كأس العالم 2010 ، فى مباراة كرة القدم ، أخذ موضوع المباراة شكل الحمية ، وخرج عن الروح الرياضة وانتقل بفضل الشحن الزائد الصحافة المشبوه إلى الروح الوطنية ، إلا أن الصحافة المشبوه لم يشبعها ولم يرضى غرورها أن تتوقف الأمور عند الروح الوطنية ، لابد وأن تتصاعد الأمور وتعلو لهجة المباراة حتى تصل إلى حد الكرامة والعزة ، وأن الهزيمة تمس من قريب جداً العزة والكرامة ، سبحان الله ، كرامة وعزة شعبين تم إختزالهما فى مباراة كرة قدم !!! ، وتم التضحية من جانب الصحافة المشبوه بتاريخ وعراقة وعروبة ونضال ورموز الكفاح والدم الطاهر المسال ، دم شهداء أشرف أمة على هذه البسيطة مصر والجزائر ، كل شىء يهون حتى يصادفنا شرف الوصول إلى كأس العالم ، أى شرف هذا ؟ ، حتى العلم تم إحراقة والتبول عليه والدوس عليه بالسيارات فى الميادين العامة !!!! ، لماذا؟ لإن هناك فى دولة الجزائر جريد إسمها" الشروخ أقصد الشروق " كتبت خبر خطير و كذب وذكرت أن بعض أنصار المنتخب الجزائرى قتلوا فى القاهرة !!!!! ، وقامت الجريدة المشبوة بالتهكم على قول الله تعالى "أدخلوا مصر إن شاء الله آمنيين " ، حتى خرجت الجموع الجزائرية إلى الشوارع ، تدعوا بعضها بعض للجهاد!!!! ، فقد ضاعت هيبة الدولة وكرامة شعب ، فلابد أن تنتفض الناس فى الجزائر ، لتأخذ بالثأر وتسترد كرامتها ، هذا يا أخواننا فى العالم العربى الكبير ، مجرد خبر كاذب ، من إعلام عربى مريض متخلف ، وبنى صهيون ميتة من الضحك علينا ، وكذلك الأمم حولنا .
أتصور يا أخونا فى الجزائر ، أن الكرامة والعزة والسيادة لا تتجزأ ولا تنفصل ، طيب ما رأيكم فى هذه القصة البوليسية الرهيبة ، والتى أسقطت الأقنعة وزيف المبادىء ، بل أسقطت ورقة التوت وورق الأخبار الكاذبة وفضحت مدعى العروبة والكرامة والعزة الشمم والتطاولين على دولة سماها رب العالمين من فوق سبع سموات " مـــصــــــــــ ــــــــــــــر " ، وسماها سيدنا نوح عليه السلام وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام " الأرض المباركة" .........تعالوا لنقرأ .
تعرضت سفارة الجزائر في العراق قبل أيام، إلى اعتداء سافر من طرف القوات الأمريكية مدعومة بوحدات الأمن العراقي، وأفاد شهود عيان أن ضباطا وجنودا من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز"، قاموا بالهجوم على مبنى سفارة الجزائر بالعراق، المتواجد على مستوى حي الداودي ببغداد وأضافت المراجع أن القوات الأمريكية قامت باقتحام السفارة الجزائرية دون أدنى مراعاة للإجراءات الدبلوماسية، أو أدنى احترام للأراضي الجزائرية وسيادتها، باعتبار أن أرض السفارة الجزائرية وفقا للتقاليد الدبلوماسية، تعتبر أرض جزائرية خاضعة للحماية الدبلوماسية، يسري عليها ما يسري على السيادة الترابية للبلد.
و أن قوات من المشاة البحرية الأمريكية وعناصر الأمن العراقي، أجبرت أعوان الأمن العراقيين المكلفين بتأمين محيط مبنى السفارة وحراستها منذ إخلائها سنة 2005، على الانبطاح أرضا، وعرضتهم لعملية ترويع وترهيب بشعة، في إطار البحث عن إرهابيين ومواد متفجرة بالسفارة، حسب تقارير المخابرات الأمريكية داخل مبنى السفارة. وقال شهود عراقيون:أن قوات المارينز الأمريكية، تعاملت بعنف شديد مع أعوان السفارة الجزائرية، كما قامت بتفتيش مبنى السفارة، وانتهكت سيادة المبنى بشكل سافر، دون أدنى مراعاة لقواعد احترام الدبلوماسية الجزائرية وللجزائر بصفتها دولة مستقلة ذات سيادة. وأوضح الشهود ذاتهم؛ الذين رفضوا كشف هويتهم لدواع أمنية، أن القوات الأمريكية تذرعت في اغتصابها للأراضي الجزائرية
وانتهاكها لحرمة الجزائر، بدعوى مفادها البحث عن إرهابيين بالمبنى، وهي الأسباب التي استغلتها قوات المارينز للدخول إلى مبنى السفارة بعنف، والتجسس على الوثائق والممتلكات الموجودة بها، بناء على تقرير قدمته المخابرات الأمريكية يفيد بوجود إرهابيين ومواد متفجرة في السفارة، غير أن عملية التفتيش وكسر العتاد التي قامت بها قوات المارينز بمبنى السفارة، بينت أنه لا وجود لأي شخص مشبوه أو إرهابيين أو متفجرات به، كما تدعيه القوات الأمريكية، و كشفت العملية عن الرغبة المشبوهة لدى هذه الأخيرة في المساس بسيادة الجزائر. سفيرنا بالعراق مقيم في الأردن.. ويقضى عطلته في الجزائر ولمزيد من التوضيحات؛ حاولت "جريدة النهار" الاتصال بسفير الجزائر بالعراق السيد بوتورة، المقيم بالأردن منذ جويلية 2005، تاريخ اغتيال الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي، من قبل عناصر تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين بمكتبه، غير أننا لم نتمكن من ربط الاتصال به، كما حاولنا الاتصال به على هاتفه الخاص دون أي رد، لنتأكد فيما بعد بأن السفير متواجد
بالجزائر، في إطار عطلة استفاد منها مؤخرا قرر قضاءها بالجزائر. إذا كانت وزارة الخارجية لا تعلم فتلك مصيبة.. هل كانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية على علم بما حدث لسفارة الجزائر بالعراق؟ هل السفير الجزائري في الأردن السيد بوتورة على علم بما حدث للسفارة الجزائرية ببغداد؟ إذا كان الأعوان والحراس الذين يتولون أمن سفارة الجزائر ببغداد، قد أخطروا سفير الجزائر، فلماذا لم يتم رفع شكوى رسمية إلى السلطات الأمريكية وحتى العراقية؟ الكثير من التساؤلات تطرح نفسها بشدّة أمام صمت وزارة الشؤون الخارجية على الاستفزاز الأمريكي العراقي ضد الجزائر، والذي تم بأساليب قذرة تكشف الطابع الهمجي الذي يتم به إدارة الحرب ضد الإرهاب في العراق، والتي تحولت إلى غطاء للجوسسة على الملفات الموجودة في سفارة الجزائر ببغداد، منذ رحيل الرئيس السابق صدام حسين، ربما للبحث عن عزة الدوري أو قيادي عراقي سابق، أطلقت عليه صفة إرهابي .
السلطات الجزائرية لم تستطع أن تنفى الخبر ، وتكتمت عليه ، ولكن كانت هناك توجهات جزائرية عليا بعدم تعكير صفو العلاقة بين أخوانا فى الجزائر " مقاتلو الصحراء" وأصدقائهم الأحباء الأمريكان !!!! ، حتى لو كلف ذلك أهل الجزائر غض الطرف عن مسألة سيادة الدولة وكرامة " مقاتلى الصحراء" وسلمى لى على العزة والكرامة والشمم والسيادة ... كيف لدولة تطلب كرامتها وعزتها فى لعب وهزل ولا تتطلبها فى جد ،
حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من أساء إلى هذه الأمة وشعوبها من المحيط إلى الخليج.